الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة

منذ تأسيسه، كان لمجلس سيدات أعمال الشارقة قناعة راسخة بقدرة المرأة على التأثير الفعال في مجال الأعمال، رغم قلة الدعم المتاح. لذا نواصل ابتكار أساليب جديدة ترمي إلى توفير دعم متكامل وتمكين رائدات الأعمال الناشئات، لتصبح مسيرتهن المهنية قوة دافعة تصنع الفرص بدلاً من انتظارها. 

يتمحور أحد الأهداف الأساسية لمجلس سيدات أعمال الشارقة على دعم قدرة عضواته على مواكبة متطلبات العصر، خصوصاً في مجال الأعمال السريع التغير. فمنذ العام 2002، أطلقنا مبادرات متعددة تهدف إلى صقل مهارات المرأة وتعزيز فرص نجاحها، مثل الجولات الميدانية، وورش تنمية القدرات، وفعاليات بناء العلاقات، وعلاقات التوجيه والتثقيف بين المرشدات والمتدربات، وحرصنا على توفير كافة السبل لتعزيز الثقة في خطواتهن المهنية.

إن عضواتنا محور اهتمامنا، وهن الدافع وراء كل تطوير في برامج المجلس، ولذا أصغينا إلى ملاحظاتهن، وعدّلنا منظومة الدعم لتلائم احتياجاتهن وتطلعاتهن، وفاءً بالتزاماتنا نحوهن. 

ولم يكن لمجلس سيدات أعمال الشارقة أن يبلغ مكانته الحالية لولا دعم القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، والجهد المتواصل والنموذج الريادي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، راعية المجلس، إذ أرست سموها الأساس الذي نسير عليه اليوم نحن وأكثر من 2400 عضوة، ليمضي المجلس بثبات نحو تحقيق رؤيته الهادفة إلى تعزيز مشاركة المرأة في الاقتصاد المحلي، وترسيخ إسهام الدولة على الساحة العالمية.

وإننا نعتز بنجاح عدد كبير من عضوات المجلس في تأسيس شركاتهن الناشئة، فقد تجاوزن بجهودهن العقبات التي واجهتهنّ في ميدان الأعمال في الشارقة وعلى مستوى الدولة، وأثبتن حضوراً مؤثراً يؤكد ضرورة دعم ريادة الأعمال النسائية. 

وسيواصل مجلس سيدات أعمال الشارقة، بمجلس إدارته وكوادره، تيسير الموارد والفرص والمعرفة لتمكين رائدات الأعمال من التميز في مشاريعهن. 

إنني باسم المجلس، أرحب بانضمام كل رائدة أعمال إماراتية أو دولية، فلدينا ثقة كاملة بأن طموحاتكن لا تحدها آفاق، ونلتزم بـتذليل العقبات أمام مسيرتكن الواعدة. 

الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة

سعادة مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة

كمديرة لمجلس سيدات أعمال الشارقة، أرى أن صنع المستقبل كان ولا يزال ركناً أساسياً في مسيرة المجلس. ومن خلال تعاوننا مع رائدات الأعمال المبدعات والطموحات، تتكشف أمامنا ملامح مستقبل مشرق وواعد بالكثير. لذا فإننا نسعى إلى بناء مركز أعمال يزخر بالفرص، ويضم طيفاً واسعاً من رائدات الأعمال. إن يقيننا بهذا المستقبل هو القوة المحركة لجهودنا، ونحن عازمون على جعله واقعاً ملموساً. 

واستجابةً لمتطلبات مناخ الأعمال الحالي، وسعنا نطاق التخطيط الاستراتيجي ليشمل مجالات جديدة وغير تقليدية، مثل تكنولوجيات المعلومات، والنقل، والعقارات، والأغذية والمشروبات، والتنمية المستدامة، والصحة النفسية، والتخطيط الثقافي.  ونسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى تمكين رائدات الأعمال المبتكِرات ليصبحن عناصر ريادية في هذه المجالات، كما نتعاون مع المؤسسات الأكاديمية وخبراء الصناعة والجهات المعنية بالابتكار، لإعداد برامج مبنية على بيانات السوق، ما يزيد استجابتها للواقع وفاعليتها. كما نحرص على تحديث مناهجنا لمواكبة تطورات بيئة الأعمال، وإعادة صياغة استراتيجيتنا لدعم خطط أعمال العضوات، بهدف تعزيز قدرتهن على دخول السوق والمنافسة بقوة. 

اتبعنا خلال السنوات الماضية نهجاً متكاملاً يستند إلى البحث والتحليل والرؤية المستقبلية في دعم رائدات الأعمال. وفي مطلع كل عام، نتواصل مباشرة مع عضواتنا للتعرف على احتياجاتهن وطموحاتهن، والقطاعات اللاتي يرغبن في دخولها. وتسهم هذه المعطيات في تصميم برامج أكثر ملاءمة وفاعلية، لضمان قدرة كل مبادرة على دعم الفكرة التجارية وصاحبة المشروع. 

ترتكز جهودنا في مختلف المبادرات على ثلاثة محاور رئيسية، وهي: تنمية المهارات والجاهزية، وتوسيع الوصول إلى الأسواق والانفتاح العالمي، وتنويع القطاعات وتعزيز الإسهام في صياغة السياسات. كما إننا نهيئ رائدات الأعمال لمواجهة التحديات من خلال برامج تدريبية تشمل التدريب المكثف لإطلاق الشركات الناشئة، وأدوات التخطيط المالي، ودورات تخصصية متقدمة تساعدهن على إطلاق المشاريع وتوسيع نطاقها بنجاح. ونتيح لعضواتنا المشاركة في المعارض، وفرص الاستثمار والشراكات المحلية والإقليمية والدولية، ما يفتح أمامهن آفاق نمو تتجاوز حدود الشارقة ودولة الإمارات. لقد صيغ نهج عملنا بما يشجع النساء على خوض المجالات ما زالت مشاركتهن فيها محدودة وتولي مواقع قيادية فيها بثقة. ويهدف نهج عملنا إلى تشجيع المرأة على دخول القطاعات التي تقل فيها مشاركتها، وتولّي المواقع القيادية بثقة، ونسعى، في نهاية المطاف، إلى توظيف معارفنا وخبراتنا للـإسهام البنّاء في تطوير السياسات، دعماً النمو الاقتصادي المستدام للأعمال التي تقودها النساء وتعزيزاً لتنوع بيئة الأعمال. 

إنّني وإذ أثمن دور القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في دعم إنجازاتنا، واهتمامها بتعزيز الإبداع في الساحة العالمية، أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، وراعية مجلس سيدات أعمال الشارقة، لجهودها في تأسيس المجلس، فالقائدة الحريصة على الصالح العام تعي أولويات مجتمعها وتعمل من دون كلل لتلبيتها.

وإننا، في مجلس سيدات أعمال الشارقة، نلتزم بمواصلة تعزيز الموارد والخدمات التي نوفرها لأعضائنا وتطويرها، ونعتز بقصة كل عضوة في المجلس وأثرها الملموس، وتقوم علاقتنا معهن على التبادل والدعم المشترك، لأن نجاحهن هو أساس نجاحنا كمؤسسة لتمكين المرأة. وكل قصة نجاح ترويها عضواتنا، سواء الحاليات أم السابقات، تضاعف التزامنا بتقديم أوفى أنواع الدعم والرعاية. إننا نستهدف تعزيز بيئة الأعمال على المستويات المحلية والوطنية والعالمية، عبر بناء منظومة أعمال أكثر شمولاً وتنوعاً، وإبراز إسهامات رائدات الأعمال لترسيخ مكانتهن في هذا المجال. لقد تجاوز طموحنا مرحلة التصوُّر؛ إذ بات بإمكاننا إنجازه وترسيخه

سعادة مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة

المنصة الرقمية الموحدة للخدمات التي توفرها مؤسسات سمو الشيخة