
لثقافة جوهر هويتنا وتفردنا، وركيزة أساسية يجب تخليدها والاعتزاز بها. ومن خلال علامتها “مرالج”، تُحيي مريم سلطان الجويعد تفاصيل وحرفية الصناعات اليدوية التي أثرت الثقافة الإماراتية، وتحولها إلى قطع مجوهرات فريدة، يستمد جمالها أصالة التاريخ. تهدف مريم، عبر بناء علامة تجارية شاملة ومُلهِمة، إلى مساعدة النساء على استشعار جمال أصالتهن وهويتهن الفريدة، من خلال تصميماتها.
بحكم خبرتها في تصميم المجوهرات، تثري مريم تصميماتها بزخارف مبتكرة، تُقوي شعور من ترتديها بالانتماء للثقافة الإماراتية. وتقول: “الجمال عندي يكمن في التفاصيل التي لا ينتبه لها الكثيرون، مثل زخارف صناعة الخوص وقوة شجرة الغاف، وأحولها إلى مجوهرات أنيقة تعكس أصالة بلدي وخلوده”. يعتمد الأسلوب المميز لعلامة “مرالج” على إغنائها بالتاريخ والتراث، ما يعزز حضور “مرالج” في السوق، ويضمن لها أثراً عميقاً ومستمراً لدى العميلات.
كان لعضوية مريم في مجلس سيدات أعمال الشارقة أثر كبير في بداية انطلاق شركتها، إذ ساعدها المجلس على المشاركة في أحد المعارض، ما فتح لـ”مرالج” أبواب الفرص والشراكات الأكبر. وتمثّل المشاركة في المعارض والملتقيات تحدياً، نظراً إلى اعتمادها على الاتصالات وعلاقات العمل، ما يشكل صعوبة أمام رائدات الأعمال في إبراز علاماتهن التجارية. وتتذكر مريم: “بفضل مجلس سيدات أعمال الشارقة، شاركتُ في معرض الشارقة للمجوهرات، وهي تجربة رائعة ساعدتني على عرض أعمالي، والتواصل مع الخبراء، وتحقيق انتشار فعّال في السوق.
ترى مريم ضرورة استغلال القدرات غير المستثمرة، وتشجع زميلاتها رائدات الأعمال على ابتكار سُبل جديدة لذلك. وكان سر نجاحها هو استغلال أهم نقاط قوتها لتفعل أكثر ما تحب، وتُوجّه مريم نصيحة مماثلة لكل رائدة أعمال طموحة قائلة: “استخدمي مهاراتك لتوجيه إبداعك، فعندما تلتقي خبرتك بشغفك، ستبنين شيئاً أصيلاً قيماً”. هذا الشغف هو الداعم الأساسي لرائدات الأعمال تجاه تحديات السوق، وبفضله يستطعن التعامل مع النقد والإشادة باتزان كبير وثقة عالية.
بحكم خبرتها في تصميم المجوهرات، تثري مريم تصميماتها بزخارف مبتكرة، تُقوي شعور من ترتديها بالانتماء للثقافة الإماراتية. وتقول: “الجمال عندي يكمن في التفاصيل التي لا ينتبه لها الكثيرون، مثل زخارف صناعة الخوص وقوة شجرة الغاف، وأحولها إلى مجوهرات أنيقة تعكس أصالة بلدي وخلوده”. يعتمد الأسلوب المميز لعلامة “مرالج” على إغنائها بالتاريخ والتراث، ما يعزز حضور “مرالج” في السوق، ويضمن لها أثراً عميقاً ومستمراً لدى العميلات.
كان لعضوية مريم في مجلس سيدات أعمال الشارقة أثر كبير في بداية انطلاق شركتها، إذ ساعدها المجلس على المشاركة في أحد المعارض، ما فتح لـ”مرالج” أبواب الفرص والشراكات الأكبر. وتمثّل المشاركة في المعارض والملتقيات تحدياً، نظراً إلى اعتمادها على الاتصالات وعلاقات العمل، ما يشكل صعوبة أمام رائدات الأعمال في إبراز علاماتهن التجارية. وتتذكر مريم: “بفضل مجلس سيدات أعمال الشارقة، شاركتُ في معرض الشارقة للمجوهرات، وهي تجربة رائعة ساعدتني على عرض أعمالي، والتواصل مع الخبراء، وتحقيق انتشار فعّال في السوق.
ترى مريم ضرورة استغلال القدرات غير المستثمرة، وتشجع زميلاتها رائدات الأعمال على ابتكار سُبل جديدة لذلك. وكان سر نجاحها هو استغلال أهم نقاط قوتها لتفعل أكثر ما تحب، وتُوجّه مريم نصيحة مماثلة لكل رائدة أعمال طموحة قائلة: “استخدمي مهاراتك لتوجيه إبداعك، فعندما تلتقي خبرتك بشغفك، ستبنين شيئاً أصيلاً قيماً”. هذا الشغف هو الداعم الأساسي لرائدات الأعمال تجاه تحديات السوق، وبفضله يستطعن التعامل مع النقد والإشادة باتزان كبير وثقة عالية.


